محمـــد بـن راشــد يـدعــو خريجي مبادرة «مليون مبرمـج عربي» إلى الـــمشـاركة في تحدٍّ جديد للبرمجة

, محمـــد بـن راشــد يـدعــو خريجي مبادرة «مليون مبرمـج عربي» إلى الـــمشـاركة في تحدٍّ جديد للبرمجة
Post CV 100% Free to the UAE!

We are free of charge but before you start please donate $5 to help others! Help us. Make a Difference.

Helping others is the first step in making the world a better place and improving the lives of those who aren’t as lucky as you. But it’s also shown to bring about a wealth of benefits for those who choose to help and might just be the key to happiness! We are helping all over the world.

, محمـــد بـن راشــد يـدعــو خريجي مبادرة «مليون مبرمـج عربي» إلى الـــمشـاركة في تحدٍّ جديد للبرمجة

دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، خريجي برنامج «مليون مبرمج عربي» إلى المشاركة والتنافس على تطوير مشروعات برمجية مبتكرة، بالاعتماد على المهارات والخبرات التي اكتسبوها، ضمن منافسة تكنولوجية هي الأضخم من نوعها في المنطقة.

وسيتم الإعلان عن الفائزين بهذا التحدي خلال «إكسبو 2020 دبي»، أكبر تجمع عالمي يعزز مكانة الإمارات كملتقى للدول والأفراد والأفكار والابتكار، والذي ستنطلق فعالياته في أكتوبر المقبل، وسيتم تكريم المشروع الفائز بالتحدي بمنحه الجائزة الكبرى، ومقدارها مليون دولار أميركي، فيما سيحصل خمسة متسابقين، من أصحاب المشروعات الخمسة الأفضل، على جوائز بقيمة 50 ألف دولار لكل منهم، وسيتم تكريم أربعة من أفضل المدربين المشاركين في مبادرة «مليون مبرمج عربي»، بجائزة قدرها 25 ألف دولار لكل مدرب.

وكانت مبادرة «مليون مبرمج عربي»، التي تشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل، وتنظّم تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أعلنت اختتام أكبر مبادرة تدريبية من نوعها في العالم لتدريب مليون شاب وشابة من أبناء الوطن العربي على لغة البرمجة، وذلك بعد ثلاث سنوات من إطلاقها، ملتزمةً بالبرنامج الزمني المحدد لها، وفق آلية تدريب حرصت على أن تكون منهجية ومتواصلة، وذات مستهدفات واضحة ومحددة، متغلِّبةً على جميع العوائق والتحديات اللوجستية التي فرضها تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في العالم.

وغرّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على حسابه الرسمي على موقع «تويتر»، محتفياً سموه بما أنجزته مبادرة «مليون مبرمج عربي»، قائلاً: «مليون مبرمج عربي من 80 بلداً التحقوا بأهم برنامج لتدريبهم على لغة المستقبل.. من خلال خمسة ملايين ساعة عمل و76 ألف ورشة تدريبية و100 ألف مشروع تخرُّج ناجح و1500 منحة للمتفوقين.. إنجاز كبير لشبابنا العربي في ثلاث سنوات».

وأكد سموه أن «مسيرة التطوير والتحديث في المنطقة متواصلة بقيادة الإمارات، وندعو خريجي (مليون مبرمج عربي) إلى المشاركة في أكبر تحدٍّ للبرمجة، وسنكرّم المتميزين منهم في (إكسبو دبي)، منصة الابتكار الأضخم في العالم، كي يكونوا جزءاً من أكبر حراك معرفي وإبداعي تشهده البشرية تحت فضاء دبي».

وأضاف سموه: «نتطلع من خلال هذا التحدي إلى مشروعات تخدم الناس، وتُحدث نقلة في العمل والحياة، وتسهم في بناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة».

وتابع سموه: «شبابنا العربي هم ثروة أمتنا، وهم عماد نهضتها، وهم الذين سيضعون دولهم على الطريق إلى المستقبل.. والبرمجة والتكنولوجيا والعلوم المتقدمة لَبِنات هذا المستقبل وأدواته الأساسية».

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قد أطلق مبادرة «مليون مبرمج عربي» في أواخر عام 2017، لتدريب مليون شاب عربي في مختلف أنحاء العالم على لغة البرمجة وتقنياتها، واطلاعهم على المستجدات والتطورات المتسارعة في علوم الحاسوب وبرمجياته وتطبيقاته، لتمكينهم وتزويدهم بأدوات المستقبل التكنولوجية، وصقل مهاراتهم، وبناء قاعدة من القدرات والخبرات العربية عالية التأهيل، بحيث تسهم في تطوير الاقتصاد الرقمي، وسد احتياجات مجتمعاتهم التنموية والخدمية في هذا المجال، والإسهام الفاعل في بناء المنظومات الاقتصادية القائمة على المعرفة، بوصف الاقتصاد المعرفي عصب اقتصاد المستقبل.

وستكون فرصة المشاركة في «تحدي مليون مبرمج عربي» متاحة لخريجي المبادرة فقط، ويمكنهم إرسال أفكارهم المبتكرة لمشروعاتهم القائمة على توظيف مهارات البرمجة، وغيرها من التقنيات المتقدمة، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرة: www.arabcoders.ae.

وسيتم اختيار الفائز الأول في التحدي المليوني، وأصحاب المشروعات الخمسة الأفضل، وفق مجموعة من المعايير الخاصة، فيما ستعمل لجنة تحكيم متخصصة، تضم مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات البرمجة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، من دولة الإمارات وخارجها، على تقييم المشاركات واختيار أفضلها.

ويأتي «تحدي مليون مبرمج عربي» في أعقاب إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أخيراً، عن إطلاق «البرنامج الوطني للمبرمجين»، بهدف تدريب واستقطاب 100 ألف مبرمج من مختلف أنحاء العالم، ومنحهم الإقامة الذهبية للعمل في دولة الإمارات، إضافة إلى إنشاء 1000 شركة رقمية كبرى في الدولة خلال خمسة أعوام، وتسريع تبنّي تطبيقات البرمجة وأدواتها في مختلف القطاعات الاقتصادية والمستقبلية، وتعزيز التعاون والشراكة بين مجتمع المبرمجين ومختلف الجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية.

• مليون دولار قيمة الجائزة الكبرى لتحدي «مليون مبرمج عربي»، و50 ألف دولار لأصحاب المشروعات الخمسة الأفضل، و25 ألف دولار لأفضل المدربين.


نائب رئيس الدولة:

• «شبابنا العربي هم ثروة أمتنا، وهم عماد نهضتها، وهم الذين سيضعون دولهم على الطريق إلى المستقبل.. والبرمجة والتكنولوجيا والعلوم المتقدمة لَبِنات هذا المستقبل وأدواته الأساسية».

• «مليون مبرمج عربي من 80 بلداً التحقوا بالبرنامج.. و100 ألف مشروع تخرُّج ناجح و1500 منحة للمتفوقين».

• «ندعو خريجي (مليون مبرمج عربي) إلى المشاركة في أكبر تحدٍّ للبرمجة.. وسنكرّم المتميزين منهم في (إكسبو دبي)».

• «نتطلع إلى مشروعات تخدم الناس، وتُحدث نقلة في العمل والحياة، وتسهم في بناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة».


مهارات تصنع المستقبل

أتاحت مبادرة «مليون مبرمج عربي»، خلال ثلاث سنوات من العمل والدورات والورش التدريبية المتواصل، الفرصة لمنتسبيها لتعلم العديد من مهارات البرمجة، وتطبيقها في مجالات تطوير المواقع الإلكترونية وتطبيقات الأجهزة المحمولة، إضافة إلى العديد من القطاعات التكنولوجية الأخرى، مثل البلوك تشين، والذكاء الاصطناعي، والبيانات والحوسبة السحابية.

وقد شارك نخبة من أهم المدربين، وأكثرهم خبرة في علوم البرمجيات والتقنيات المتقدمة، في تدريب المشاركين من 80 بلداً حول العالم، تلقوا خمسة ملايين ساعة دراسة وعمل، وشاركوا في 76 ألف ورشة تدريبية، وأنجزوا 100 ألف مشروع تخرج ناجح.

ومنحت المبادرة منذ إطلاقها أكثر من 1000 شهادة «نانو ديجري» لأصحاب المشاركات المتميزة، كما قدمت الدعم للراغبين في تعلم البرمجة عبر منصتها من خلال مشاركة أكثر من 3600 مدرب معتمد من مختلف أنحاء العالم، لمساعدتهم في الجوانب التقنية، وتقديم الدعم الفني والنصائح لتحويل أفكارهم إلى مشروعات عملية.

مبادرة عالمية

تمثل مبادرة «مليون مبرمج عربي» تجربة عالمية رائدة في تمكين الشباب بالأدوات والمهارات اللازمة لتعلم البرمجة، لغة المستقبل، حيث انبثقت عنها مبادرات عدة، من ذلك مبادرة «مليون مبرمج أوزبكي»، بالشراكة بين حكومتي دولة الإمارات وجمهورية أوزبكستان، التي أُطلقت في نوفمبر 2019، بهدف إتاحة الفرصة للمواهب الأوزبكية لاكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، ليسهموا في تطوير حلول وخدمات مبتكرة قائمة على التكنولوجيا.

وتوفر المبادرة للشباب الأوزبكي برامج تدريبية، وشهادات معتمدة دولياً في مجالات البرمجة، كي يسهموا في قيادة التحول الرقمي في دولتهم، في مختلف القطاعات.

كما جرى إطلاق مبادرة «مليون مبرمج أردني» في مايو 2019، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية في مجال التحديث الحكومي، وذلك بهدف جعل الأردن واحدة من أكثر دول العالم تقدماً في مجال البرمجة، عبر توفير التدريب اللازم للشباب، وتمكينهم من مواكبة التطور المتسارع في علوم الحاسوب وبرمجياته، وإتاحة المجال أمامهم للحصول على فرص عمل تمكنهم من توظيف مهاراتهم، والإسهام في تطوير الاقتصاد الرقمي، بما يسهم في سد الفجوة الرقمية المتوقعة في العالم العربي.

طباعة
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments