January 29, 2019

مجلس أمناء «سقيا الإمارات» يستعرض إنجازات عام زايد

عقد مجلس أمناء مؤسسة «سقيا الإمارات»، تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، اجتماعه الأول لعام 2019 برئاسة سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس الأمناء، وبحضور أعضاء المجلس كل من الدكتور عارف الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا؛ والدكتور أحمد علي مراد، عميد كلية العلوم في جامعة الإمارات؛ والمهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في هيئة كهرباء ومياه دبي؛ ومحمد عبدالكريم الشامسي، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة سقيا الإمارات؛ وفهد الفلاسي، أمين سر المجلس.

واستعرض الاجتماع إنجازات «سقيا الإمارات» في مجال العمل الإنساني خلال «عام زايد»، حيث اختتمت المؤسسة 6 مبادرات محلية ودولية نابعة من فكر ورؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ضمن جهودها لتوفير المياه الصالحة للشرب للمحتاجين حول العالم، ودعم أهداف التنمية المستدامة، ومكافحة الفقر والمرض، ومساعدة المجتمعات المحتاجة والمنكوبة.

حرص

وقال سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سقيا الإمارات: «حرصنا في المؤسسة على أن تعكس جميع مبادراتنا وبرامجنا للعمل الإنساني والمجتمعي والتطوعي القيم والمبادئ السامية التي غرسها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة؛ وفي مقدمتها بناء الإنسان، والاستدامة والحكمة والخير والعطاء».

وثمن الطاير دور شركاء المؤسسة من الهيئات والمؤسسات العاملة في مجال العمل الإنساني والمجتمعي، لدورهم الكبير في إنجاح مبادرات المؤسسة خلال عام زايد 2018، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين من مشاريع سقيا الإمارات حتى نهاية 2018 قد بلغ أكثر من 9 ملايين شخص في 34 دولة حول العالم، بالتعاون مع تلك الهيئات والمؤسسات الخيرية الرائدة.

وأشار الطاير إلى أن المجلس قد ناقش خلال الاجتماع نتائج مبادرة «100 متطوع»، التي أطلقتها مؤسسة سقيا الإمارات بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي، ترسيخاً لقيم التطوع والعمل الإنساني بين صفوف الشباب والموظفين، واستقطبت 123 متطوعاً في مختلف المبادرات التي نفذتها المؤسسة على مدار عام 2018.

كما ناقش الحضور نتائج مبادرة «100 مشروع للمياه» التي وفرت مشاريع لتوفير المياه الصالحة للشرب لأكثر من 125000 شخص في 12 دولة في جميع أنحاء العالم، بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وأوضح محمد عبدالكريم الشامسي، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة سقيا الإمارات، أن الاجتماع ناقش المشاركة المتميزة لمؤسسة سقيا الإمارات في معرض «ويتيكس 2018»، حيث استعرضت المؤسسة إنجازاتها ومبادراتها خلال عام زايد. وقدم الشامسي للمجلس مقترحات لاستحداث فئات ومعايير بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه، بناءً على أفضل الممارسات العالمية.

January 29, 2019

17.7 مليون درهم مساعدات «بيت الخير» بالفجيرة في عام زايد

أكدت جواهر الظنحاني مديرة فرع جمعية بيت الخير في الفجيرة أن إجمالي المساعدات الشهرية المصروفة على الأسر المسجلة وحالات الأيتام والحالات الطارئة ومشاريع الدعم الموسمية في فرع الفجيرة خلال العام الماضي «عام زايد»، بلغت 17 مليوناً و740 ألفاً و271 درهماً، وشملت كل أنحاء الإمارة ومدن المنطقة الشرقية، وذلك وفق التقرير السنوي الصادر خلال العام 2018.

وأشارت إلى جاهزية الجمعية للمشاركة في جهود إحياء قيمة التسامح من خلال العمل الخيري، الذي لا يفرق بين جنسية وأخرى، ولا يميز في الجهود الإنسانية على أساس العرق أو الطائفة أو المذهب.

وقالت: بالرغم من تخصص «بيت الخير» في العمل الخيري داخل الدولة، فإننا نستقبل كل الحالات من الأديان والجنسيات كافة، انطلاقاً من ضرورة توفير احتياجاتها الإنسانية، كما خصصت الجمعية مشروعاً خاصاً لعلاج المرضى المقيمين، فسياسة «بيت الخير» هي تقديم المساعدة لكل محتاج على أرض الإمارات، دون تمييز، ليعيش الجميع في كنف الوطن متكافلين ومطمئنين وسعداء.

وأضافت: تأسست جمعية بيت الخير في دبي، إلا أن سمعتها وجهودها وصلت إلى أنحاء الدولة، وبعد أقل من عشر سنوات افتتحت الجمعية فرعها الثاني في إمارة الفجيرة عام 1998، ويقع مقر الفرع في منطقة دبا الفجيرة ويعد أقدم أفرع الجمعية في المناطق الشمالية، وهو فرع نشط، يغطي سنوياً حوالي 600 أسرة، تتقاضى مساعدات نقدية بشكل شهري، بالإضافة إلى حوالي 3680 حالة وأسرة، يقدم لها الفرع مساعدات طارئة ومقطوعة بلغت في العام الماضي ما يقارب 5 ملايين و844 ألفاً و921 درهماً.

حالات

ولفتت الظنحاني إلى أن فرع الفجيرة يضم 3 باحثات اجتماعيات، وهنّ مدربات ومؤهلات للتعامل الأمثل مع الأسر المتقدمة لطلب المساعدة، وعلى دراية كاملة بواقع هذه الأسر واحتياجاتها، وأحياناً يقمن بزيارة الأسر في مكان سكنها للوقوف على أوضاعها عن قرب، وقد بلغ عدد الحالات التي تقدمت لطلب المساعدة في عام زايد 4452 أسرة، ونظمت الباحثات زيارات ميدانية استقصائية لعدد 335 أسرة، وتم قبول 175 أسرة لتقديم مساعدات نقدية بشكل شهري، وتلقت الأسر الأخرى مساعدات مناسبة ترفع عنها الكربة والعجز.

مشاريع

وذكرت الظنحاني أن مشاريع الدعم الموسمية التي نفذتها الجمعية في الإمارة ومدن الشرقية خلال شهر رمضان وفي عيد الفطر وعيد الأضحى المباركين وبداية الفصل الدراسي، التي تضمنت المير الرمضاني وإفطار صائم وكسوة العيد وتوزيع العيديات وتوزيع مبالغ للقرطاسية، بلغ إجمالي الإنفاق فيها 3 ملايين و634 ألفاً و200 درهم، حرصت الجمعية سنوياً على توفيرها، لإدخال السرور والبهجة في نفوس الأسر المعوزة، حيث خصصت في العام الماضي مليون و83 ألفاً و500 درهم مساعدات قدمت خلال شهر رمضان، ومليوناً و467 ألفاً و200 درهم مساعدات قدمت في عيدي الفطر والأضحى وفي موسم العودة للمدارس، وزعت الجمعية على أبناء الأسر المسجلة مليوناً و83 ألف درهم.

January 4, 2019

تحقيق أمنيات 603 أطفال في «عام زايد»

حققت «مؤسسة تحقيق أمنية» خلال «عام زايد» أمنيات 603 أطفال يُعانون من ظروف صحية تُهدد حياتهم داخل وخارج الدولة و3411 أمنية منذ تأسيس فرع المؤسسة في الإمارات عام 2003.

ونجحت المؤسسة في تنفيذ استراتيجيتها خلال عام زايد 2018 والتفوّق في تجاوز الرقم 100 المُخصص لتحقيق الأمنيات في كل دولة احتفاءً بمئوية الشيخ زايد «رحمه الله».

وقالت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان الرئيس الفخري لمؤسسة «تحقيق أمنية»: «لقد كان عام زايد استثنائياً تجلّت خلاله الكثير من المُبادرات الخيرية الكريمة التي لا تنتهي على أرض الخير والعطاء ونتطلّع خلال عام التسامح إلى المزيد من المُبادرات الإنسانية النبيلة وترجمة فعلية لثقافة الخير والعطاء التي تقوم عليها رؤية الحكومة الرشيدة».

وأعربت عن اعتزازها بتفوّق المؤسسة في تحقيق استراتيجيتها وتمكّنها من نشر السعادة في قلوب الأطفال المرضى وعائلاتهم، مؤكدة أن الفضل في كافة إنجازات المؤسسة يُعزى إلى القيم الإنسانية الخيّرة وحبّ العطاء الذي ينتشر بين أفراد المجتمع في دولة الإمارات ودعم أهل الخير من الشيوخ ورجال الأعمال والشركات والمؤسسات والهيئات المحلية والاتحادية من أصحاب الأيادي البيضاء والقلوب الكبيرة.

وأوضحت أن المؤسسة تمكّنت وبامتياز من تنفيذ استراتيجيتها خلال عام زايد 2018 وتحقيق أمنيات المزيد من الأطفال المُصابين بأمراض خطيرة حيث وصل مجموع الأمنيات التي تمّ تحقيقها إلى 603 أمنيات لنحو 28 جنسية وبزيادة وصلت إلى 14 بالمئة مُقارنة بعام 2017.

وأضافت «قامت المؤسسة بتحقيق 322 أمنية داخل دولة الإمارات و132 أمنية في المملكة الأردنية الهاشمية و149 أمنية في اليمن الشقيق مع الارتقاء بمستوى الأمنيات والتي شملت أحدث الأجهزة الإلكترونية المتطوّرة والسفر خارج الدولة لأداء العمرة أو زيارة مكان مُعيّن إضافة إلى تحقيق أمنيات بعض الأطفال المرضى من الأردن بزيارة الدولة والتعرّف على أشهر معالمها السياحية البارزة».

وقالت «لقد كان عام زايد استثنائياً في مجال العطاء والخير الذي لا ولن ينتهي على أرض زايد الخير وترجمة فعلية للثقافة الإنسانية النبيلة التي قامت عليها رؤية الحكومة الرشيدة.. وخلال عام التسامح 2019 نُخطّط لإطلاق العديد من المبادرات والفعاليات التي تُكرّم الإرث الطيّب لأبينا الشيخ زايد رحمه الله وتدعم وتُعزّز جهود القيادة الرشيدة الهادفة إلى ترسيخ مكانة الإمارات الرائدة كمنصة إقليمية وعالمية للتسامح والخير والعطاء دون مُقابل».