January 25, 2019

زايد في أول وأكبر لوحة فنية من أفخر كسرات العود

لوحة فنية هي الأكبر والأول من نوعها مصنوعة من أجود وأفخر كسرات العود، أنجزها فنان كويتي تخليداً لذكرى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأطلقتها أخيراً شركة "سراي " للعطور.

الفنان الكويتي عبدالرحمن الحمود، وهو من أصحاب الهمم، والذي يحمل إعاقة بصرية، نفذ اللوحة تقديراً لدور المغفور له الشيخ زايد بدعم ورعاية أصحاب الهمم، من يحملون طاقات ومواهب فريدة.

وقالت ميساء حمدان نائب رئيس مجلس الإدارة، الشريك المؤسس لشركة «سراي» للعطور، إن اللوحة تتضمن أكثر من 8 كيلوغرامات من أجود وأفخم كسرات العود، وتحتوي على 4 أنواع من العود للحصول على تدرجات اللون، كما استغرق تنفيذها أكثر من 720 يوم عمل، ما يقارب 2880 ساعة عمل، بواقع 4 ساعات يومياً، لتصبح بهذا أكبر وأول لوحة شخصية بالعالم، رسمت من أجود أنواع البخور.

January 23, 2019

«ذاكرة الوطن» في «الشيخ زايد التراثي».. سير وأمجاد

أشاد وفد الأرشيف الوطني الكازاخستاني الذي يزور الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بدور مركز الحفظ والترميم التابع للأرشيف الوطني وبمنصّة «ذاكرة الوطن» التي يشارك بها الأرشيف الوطني في مهرجان الشيخ زايد التراثي بنسخته الحالية، حيث زار المنصة في مقرها بالمهرجان وأبدى أعضاؤه إعجابهم بالدور الذي يؤديه مركز الحفظ والترميم على صعيد حفظ الرصيد الوثائقي للدولة، وبمقتنيات منصة «ذاكرة الوطن» وبما تقدمه للأجيال ولضيوف المهرجان من رحلة قصيرة ومكثفة عبر تاريخ الإمارات وسيرة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منذ كان ممثلاً للحاكم في مدينة العين عام 1946.

وقد تجول وفد الأرشيف الوطني الكازاخستاني في جميع أرجاء المركز، حيث اطلع أعضاؤه على مهامه الأساسية الآنية والمستقبلية، وعلى وحدات المبنى التي يتم تأهيلها لاستقبال السجلات الحكومية الرسمية، وأبدى الوفد الضيف إعجابه بالطاقة الاستيعابية للمركز، وبما يضمه من تقنيات تُعنى بالتحويل الرقمي للوثائق، وحفظها بطريقتي الميكروفيلم والمايكروفيش، وإمكانيات التصوير الإلكتروني عالي الدقة للوثائق بأنواعها: الوثيقة المكتوبة، والكتب والصحف، والخرائط والصور الفوتوغرافية.

شرح مفصل

و قدمت شيخة القحطاني، رئيسة قسم الأرشيفات الحكومية في الأرشيف الوطني، للوفد الزائر، شرحاً مفصلاً عن المركز الذي تأسس بهدف تنظيم عملية حفظ الملفات التاريخية الحكومية والرسمية تنفيذاً لمتطلبات القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف الوطني المعدّل بالقانون الاتحادي رقم (1) لسنة 2014 ولائحته التنفيذية، للاستفادة من الوثائق التاريخية بعد حفظها وفقاً للبنية الأصلية للملفات لتسهيل الوصول إليها في الوقت المناسب وتأمينها في مواقع التخزين.

وبينت القحطاني للوفد الضيف أن القانون المذكور حفظ الملفات وأرشفتها وفقاً للأصول العلمية في الأرشفة بقصد الاستفادة منها بما يحقق المصلحة العامة، ما يسهم في نشر الوعي الثقافي والتاريخي بالإضافة إلى إتاحة مجالات البحث للراغبين في الاستفادة من المادة المعلوماتية التي يقتنيها الأرشيف الوطني في توثيق تاريخ الدولة. وأعرب الوفد الكازاخستاني عن رغبته بالتعاون مع الأرشيف الوطني، بما يحقق التكامل في العديد من المجالات المهمة في العمل الأرشيفي والتوثيقي في البلدين الصديقين.

معلومات تاريخية موثقة

وأبدى الوفد الزائر إعجابه بالتقنيات الحديثة والمشوقة التي اعتمد عليها الأرشيف الوطني في تقديم المعلومات التاريخية الموثقة، وطالع الضيوف أعداداً هائلة من الوثائق والصور والأفلام التاريخية، الحافلة بألوان التاريخ والثقافة الإماراتية التي قدمت تاريخ الوطن الحافل بالبناء والتسامح، وبجهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان في الإعمار والزراعة، وبمتابعته وتفقده للمشروعات المتنوعة في الدولة، وتعرفوا على الشاشة التفاعلية الكبيرة التي تعرض التطبيق الذكي التفاعلي المتطور لشجرة عائلة آل بوفلاح، وتقدم هذه الشجرة في برنامج إلكتروني ذكي تعريفاً بأبرز وأهم الشخصيات في أسرة آل نهيان الكرام؛ وتولي اهتماماً خاصاً للشخصيات البارزة التي حكمت إمارة أبوظبي.

هذا وقد زار وفد الأرشيف الوطني الكازاخستاني مبنى قصر الحصن، حيث اطلع على معالمه، وتوقف أعضاؤه مطولاً في الغرف التي أنشئ فيها الأرشيف الوطني «مكتب الوثائق والدراسات» في عام 1968 بتوجيهات من القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

January 11, 2019

12 مجسّماً تروي تاريخ الإمارات في «زايد التراثي»

يظل بريق الرمال الذهبية تحت أشعة الشمس في صحراء الإمارات، المكون الأساسي في تشكيل تاريخ الدولة، المختزل عبر 12 مجسماً للمعالم الأثرية الموزعة في أنحاء الإمارات، عرضت أمام زوار مهرجان الشيخ زايد التراثي المقام في الوثبة في أبوظبي، لتبرهن على العمق التاريخي الذي يعود إلى مئات السنين، وهذا ما يمكن معرفته بشكل مفصل من خلال الشرح التاريخي الذي تم وضعه أمام كل مجسم في منطقة «شواهد من الإمارات».

مبانٍ تاريخية

خلال الأيام العشرة الأولى من المهرجان بنيت هذه المعالم، لتعكس الحقب الزمنية على الامتداد الجغرافي للدولة، معبرة عن التنوع والثراء الأثري الإماراتي، في مقدمتها قصر الحصن، أعرق وأقدم المعالم الأثرية في أبوظبي، شيد عام 1761 لاستخدامه كمقر سكني لحكام آل نهيان وحصن للدفاع عن الإمارة، وإلى جانبه تم تشييد مجسم لقلعة «العانكة» التي تقع في قرية العانكة غربي منطقة العين، والتي تتميز بشكلها المستطيلي وتتألف من طابقين وبرج محاط بسور ثماني الأضلاع به فتحات للرماية بالأقواس والبنادق.

أما «قلعة الفجيرة» التي بنيت فوق تلّ مرتفع من قبل الشيخ محمد بن مطر الشرقي منذ أكثر من 330 سنة؛ لتكون مقراً لاستقبال الضيوف، فتتميز بأبراجها البارزة عن الحصن والمزودة بفتحات للمراقبة ورمي السهام، وذات مساحة واسعة من الداخل، تضم غرفاً عدة يصعب الصعود إليها لوجودها فوق تل جبلي وتحيط بها الجبال من الغرب، كما تحوي 4 مدافع تستخدم لإعلان شهر رمضان وصبيحة يوم العيد.

قصص

فيما تستمر المجسمات في استحضار قصص من التاريخ الإماراتي، إذ يروي مجسم «برج الجزيرة الحمراء» الذي يقع في رأس الخيمة عند المدخل الشرقي للجزيرة، (بني عام 1875 على يد حسن بن أحمد، أحد الأعيان في عهد الشيخ سالم بن سلطان القاسمي)، ويبين الطراز المعماري للبرج أنه بني على شكل دائرة قطرها 6 أمتار وارتفاعها 12 متراً، ويتألف من طابقين وسطح، ويقل قطر البرج كلما أخذ البناء في الارتفاع.

تنوع أثري

يبيّن كل مجسم، تنوع الآثار وتوزعها في الدولة، فمجسم «حصن فلج المعلا» يقع في أم القيوين (بني عام 1880) على تل رملي، بشكل دائري مؤلف من برجين، أحدهما في الجهة الشمالية الشرقية، والآخر في الجهة الجنوبية الغربية، ويضم مجلساً للحاكم ومربعة، كما ألحق بالحصن مسجد يسمى مسجد فلج المعلا.

جاور الحصن مجسم لـ«برج المربعة» الذي لا يزال موجوداً على كورنيش عجمان، حيث اتخذ للمراقبة وكان الخط الدفاعي الأول في المدينة منذ أن شيد عام 1930، من الطوب الطيني بغرض حماية المدن الساحلية، وفي العام 2000، وجه «المغفور له» الشيخ راشد بن حميد النعيمي بترميم البرج، ليصبح معلماً رئيساً على طول متنزه الواجهة البحرية.

ومن دبي، يبرز المعلم الأثري وهو مجسم لـ«قلعة الفهيدي»، التي ترتفع عند المنطقة الجنوبية من خور دبي والتي تعرف الآن باسم بر دبي، وبنيت القلعة في عهد الشيخ هزاع بن زعل الياسي عام 1880؛ بغرض الدفاع عن المنطقة، كما اتخذت سكناً ومقراً للحاكم.

5000

ويحكي مجسم «مدافن هيلي - العين»، تاريخاً يعود إلى 5000 عام، تم اكتشافها عام 2011، وتتميز بشكلها الدائري المقبب ودقة تصميمها وغرابته، وقد أدرجت هذه الآثار على قائمة التراث الإنساني في منظمة الـ«يونسكو». كما تم تشييد مجسم لـ«مدافن أم النار» الواقعة في الزاوية الجنوبية الشرقية لجزيرة أبوظبي، ويعود تاريخها إلى العهد البرونزي، وتضم نحو 50 مدفناً مستديرة الشكل، لها جدار خارجي مبني من أحجار كلسية صغيرة مقطعة بدقة وإتقان، وتزيد هذه المدافن الأثرية في الحجم والارتفاع نسبياً بحسب أهمية الشخص المدفون ومقامه الاجتماعي، وتم العثور فيها على رسوم بارزة تزين القوالب الحجرية لمداخل المدافن، أبرزها الثور الأحدب، والغزلان، والظبي، والأفاعي، والمها، والجمال، وعثر بالمدافن على أوانٍ فخارية مصنوعة من الطين الرملي الأجرش.

300

تم تشييد مجسم لـ«موقع مليحة» الذي بني في الشارقة خلال الفترة «الهلنستية» عام 300 ق.م.، حيث دلّت الاكتشافات الأثرية على أن مليحة كانت على تواصل دائم مع بقية الحضارات التي نشأت في حوض البحر المتوسط وجنوبي آسيا، وجنوبي الجزيرة العربية وشماليها.

January 9, 2019

إصدارات «ذاكرة الوطن» تروي إنجازات قادة الإمارات

كثيرة هي الركائز والقيم الوطنية التي تنثر عبيرها أنشطة وفعاليات منصة «ذاكرة الوطن» للأرشيف الوطني، ضمن مهرجان الشيخ زايد التراثي، للعام الثاني على التوالي، ومن بين أبرزها تخصيصها ركناً لمكتبة الإمارات يتيح لزوار المهرجان فرصة الحصول على إصدارات الأرشيف الوطني الحديثة، لا سيما وأن الأرشيف الوطني قد أصدر عدداً من الكتب التي تستعرض صفحات مهمة من تاريخ الإمارات في عام 2018 «عام زايد»، كما تتوافر فيه للزوار أيضاً، الكتب التي توثق جوانب من تاريخ دولة الإمارات وإنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

مسيرة وطن

وتأتي الكتب التي يعرضها ركن مكتبة الإمارات في منصة «ذاكرة الوطن» لتوضح بمكنوناتها الموثقة، وتكمل بمحتوياتها القيّمة ما تعرضه المنصة، فهي تقدم صفحات مهمة عن تاريخ الإمارات مدعمة بالصور والخرائط، وبالوثائق والإحصاءات، وهذا ما يبرّر إقبال زوار مهرجان الشيخ زايد التراثي بشكل عام، ومنصة «ذاكرة الوطن» خاصة على إصدارات الأرشيف الوطني، يطلعون على محتوياتها، ويحرصون على اقتنائها لما فيها من معلومات موثقة تحكي مسيرة وطن وسير قادة عظام استطاعوا أن يرتقوا بالإنسان والمكان إلى مصافّ أكثر دول العالم تطوراً ورُقياً.

ويقدم ركن مكتبة الإمارات في منصة «ذاكرة الوطن» في هذا العام، إصدارات الأرشيف الوطني التي تحمل عبق الذكريات ورؤى مستقبلية رسم معالمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منذ أن تولى مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، ويتيح ركن المكتبة لزوار المهرجان فرصة الحصول على أحدث الإصدارات التي أثرى بها الأرشيف الوطني الأوساط الثقافية في "عام زايد" وفي الأعوام السابقة.

ومن أهم الكتب في المكتبة ضمن المنصة، تلك التي تشير إلى تميز نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، ورسوخ مدرسته وقيمه وعمق تأثيرها في نهج ورؤى القيادة الحكيمة التي سارت على نهجه، تلك الكتب التي توثق لجهود القيادة الرشيدة، وأبرزها (يوميات الشيوخ)، وهي يوميات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويوميات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويوميات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويوميات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.

سيرة ذاتية

ومن الإصدارات الحديثة التي تتصدر أرفف ركن مكتبة الإمارات، كتاب (جندي في شبه الجزيرة العربية)، الذي يعدّ سيرة ذاتية لمؤلفه ديفيد نيلد الذي يحكي مراحل حياته العملية، ويورد فيه أدق التفصيلات عن ذكرياته في أثناء عمله بالمنطقة، وعن الأحداث التي جرت فيها، ومشاهداته وانطباعاته الشخصية عن الناس والمكان، وعمله في قوة رأس الخيمة المتحركة، ومن ثم مغادرته المنطقة، وعودته ثانية إلى الشارقة ليشرف على إنشاء الحرس الوطني للإمارة، وأخيراً تركه الحياة العسكرية للعمل التجاري في جنوب إفريقية. وهناك أيضاً، كتاب (حراس الشاطئ الذهبي) لمؤلفه مايكل كوينتين مورتون..وغير ذلك الكثير.

كما يحفل ركن مكتبة الإمارات في منصة «ذاكرة الوطن» بالكتب التي ترصد ولادة دولة الإمارات وقيام اتحادها الميمون. وهناك أيضاً، الكتب التي توثق جهود القيادة الرشيدة، وتحفظ وثائق المؤتمرات والأنشطة المختلفة في الدولة.

كذلك يقدم ركن مكتبة الإمارات للزوار أيضاً كتاب (زايد والتميز)، وهو إطلالة استثنائية تستحضر شخصية الشيخ زايد بن سلطان الإنسانية العالمية عبر نموذج التميز. وأيضاً، كتاب (زايد ابن الصحراء صانع الحضارة) الذي يحكي عن نشأة الشيخ زايد بن سلطان والمراحل الأولى من حياته، حيث تعلم مبادئ القرآن الكريم، وحفظ الشعر والأدب، وسمع من أبناء الصحراء أخبار الصحراء وعرف تاريخها، وكتاب (زايد بن سلطان آل نهيان حاكم العين 1946-1966) الذي يسلط الضوء على بعض آثار الشيخ زايد بن سلطان ومآثره، وعلى مرحلة مهمة في مسيرته القيادية الأبوية التي عقد العزم فيها على تأسيس دولة حديثة ننعم اليوم على أرضها بالخير الذي هو ثمار غراسه المباركة. وهناك كتاب (زايد والتراث) .دراسات

وبشكل غير مباشر أو جزئي تتناول الدراسات والأبحاث الخاصة بدولة الإمارات، المتوافرة في المكتبة ضمن المنصة، شخصيةَ الشيخ زايد بن سلطان وعطاءَه وإنجازَه، وخصاله الكريمة ومبادئه التي يعمل الأرشيف الوطني على غرسها في نفوس الأجيال لتعزز المواطنة الصالحة والعمل البنّاء والمثمر من أجل الوطن.

تنوع

ومن الكتب الموجودة، التي تؤكد أن مُثُل الشيخ زايد بن سلطان وخصاله الكريمة ستظل باقية، كتاب (خليفة.. رحلة إلى المستقبل) الذي يوثق لمسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث سار سموه بما ورثه من تقاليد نبيلة ومُثل عليا، على نهج والده، رحمه الله، ليقود البلاد في فترة حاسمة من التاريخ.

كما تتطرق العديد من إصدارات الأرشيف الوطني في ركن مكتبة الإمارات في منصة «ذاكرة الوطن» إلى جوانب من شخصية القائد المؤسس، أو بعض قيمه ومبادئه، ومن هذه الكتب: (الإماراتيون.. كل أيامنا الخوالي) و(ذكريات الإمارات) وكتاب (أبوظبي.. مشاهدات بعثة دار الهلال المصرية في إمارة أبوظبي قبيل الاتحاد)، وغيرها.

ويتيح ركن المكتبة أيضاً للزوار، إمكانية اقتناء كتاب (أم كلثوم في أبوظبي) الذي يقدم صفحة مهمة من تاريخ الإمارات الثقافي الحديث، وأشرف على إعداد الكتاب معالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم.

(زايد رجل بنى أمة)

من الكتب البارزة التي تشتمل عليها المكتبة في منصة "ذاكرة الوطن"، كتاب (زايد من التحدي إلى الاتحاد) الذي يؤرخ لمرحلة مهمة في تاريخ الإمارات، ويوثق كفاح المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لبناء دولة حديثة لها مكانتها المتقدمة بين دول العالم. كذلك كتاب (زايد رجل بنى أمة) الذي يعدّ أحد أهم المؤلفات التي رصدت مسيرة بناء الدولة، وسيرة قائدها المؤسس، وكتاب (50 عاماً في واحة العين) الذي يتضمن توثيقاً لبدايات التنمية الزراعية بالعين، موضّحاً جهود الشيخ زايد بن سلطان وعبقريته بمجال الزراعة.